الجمال والإتقان في الأداء والأسلوب الجذاب لنقل رسالة ما إلى الناس أمر مهم، ينبغي مراعاته والاهتمام به، ورسالة الإسلام والدعوة إليه من أعظم الرسائل إلى البشرية تحتاج إلى وسائل متعددة ومتنوعة، ومن بين الوسائل الدعوية الجميلة والتي لقيت رواجا وقبولا لدى غالب طبقات المجتمع وخاصة الشباب والأطفال هي تلك الأناشيد الإسلامية ذات المعاني الراقية والأداء الجذّاب المؤثر، الأمر الذي شجعه الكثيرون من المهتمين بالدعوة وتنويع وسائلها بهدف الوصول إلى طبقات المجتمع المختلفة، إضافة إلى إيجاد البديل الشرعي لتلك الأغاني الماجنة التي ضيّعت الكثير من شباب الأمة وفتياتها.
ومن بين الشباب المنشدين الذين لقوا رواجا وقبولا: هاني مقبل ضيفنا في الشبكة الإسلامية من خلال حواره الجميل اللطيف:
*هل ممكن تعريف القراء الكرام من هو هاني مقبل (البطاقة الشخصية)؟
هاني بن علي مقبل من مواليد مدينة الرياض متخرج في جامعة الملك سعود بالرياض كلية التربية قسم الدراسات الإسلامية عام 1419هـ اعمل في قناة المجد الفضائية مقدم برامج ومنشد ومعد.
*لكل شخص بداية فكيف كانت بداية هاني مقبل بـ(النشيد - التمثيل- التقديم)؟
بدايتي كانت طبيعية في المرحلة الابتدائية عبر حفلات المدرسة والإذاعة المدرسية إنشاداً … أما تمثيلا فقد كانت البدايات في المرحلة الثانوية أيضا عبر الحفلات المدرسية وعبر الأندية الصيفية وحلق تحفيظ القرآن الكريم فأنا واحد من أبناء هذه البيئة التربوية الرائدة وأما التقديم فقد كانت لي مشاركات عبر الأندية الصيفية بحفلاته وأنشطته المتنوعة هذه بداياتي باختصار.
*هل الفيديو كليب خدم النشيد؟ كيف؟ وهل سنرى لك شيئا من ذلك يعرض على الفضائيات؟
بالتأكيد خدم النشيد من جوانب عديدة أهمها التعريف بهذا الفن الجميل من الإنشاد الهادف وأيضا التعريف بالمنشدين أنفسهم وتبيين للجمهور المتعدد المشارب والأذواق أن بإمكان الفن الهادف أن يضع له مكانا مهما ومرموقا وثابتا ومميزاً في عالم الفن لكن وأضع خطوطا عريضة تحت كلمة لكن اهمس لمنشدي الكليبات أن يتميزوا عن أهل الفن الساقط وان يبعدوا مشابهتهم في هذا الجانب وبالنسبة لي لا أمانع من عمل فيديو كليب بشرط أن يكون تمثيليا وان يخدم الفكرة أولا وقبل كل شيء دون تسليط الضوء الأغلب على المنشد، متى ما توفر هذا الشيء فيبقى الجهة المنتجة للعمل والداعمة له.
* انتم ممن لا ينشدون بالدف ؟ لماذا؟ ولو عرض عليك المشاركة في مهرجان إنشادي بالدف هل ستشارك؟
أولا أنا لست ممن يصدرون الأحكام الشرعية على مثل هذه المسائل وان كنت استمع للدف ولدي قناعة بقول المجيزين له لكني أرى انه ليس من الأمور التي تخدم الأنشودة بدرجات كبيرة إلا من خلال التطريب وتمايل الأجسام وليس هذا هو القصد من رسالة فن النشيد كما تعلمت من التربويين وممن سبقني في هذا المجال وبما أن هذه قناعتي في الإنشاد بالدف فطبيعي أنني لن أشارك في مهرجان بالدف مع أنني استمع للدف لكن للأسف أصبحت المهرجانات الإنشادية المصحوبة بالدف أشبه بمهرجانات الغناء وان شئت فألق نظرة على الجمهور وكيف يتمايل ويتراقص على إيقاعات الدف ونسي أو تناسى أن الرسالة في كلمات الأنشودة وليس فيما أضيف إليها ، وأخشى قريباً أن ينزل الجمهور على خشبة المسرح ليتراقص ويتمايل فنصبح نحن وحفلات الغناء الماجن شيئاً واحداً .
*ما جديدك في ساحة الإنشاد والتمثيل ؟
في ساحة الإنشاد قدمت عملاً هو الثاني من سلسلة آخر شقاوة حيث كان موجهاً للفتيات خاصة بعد عمل الشباب الأول ، والحمد لله لاقى قبولاً طيباً وأصداءً رائعة عند مجتمع الفتيات كما نقل لي ، وأما التمثيل فآخر مشاركة لي كانت في حفل النخبة الرابع في مسرح جامعة الم
المزيد