لا تنس ذكر الله

لا إله إلا الله محمد رسول الله


الاستمرار في تقديم التنازلات وحفظ أمن الاحتلال يحرق آخر أوراق فريق عباس

آذار 19th, 2008 كتبها khaled khalel نشر في , سياسة, صحافة وأخبار, فلسطينيا

رام الله / القدس المحتلة ـ المركز الفلسطيني للإعلا

استغرب مراقبون مواصلة فريق سلطة رام الله لمسيرة المفاوضات الثنائية بينه وبين الكيان الصهيوني والمنبثقة عن مؤتمر "أنابوليس"، أو الثلاثية بوجود الراعي الأمريكي، والمرتبطة بالشق الأمني لما يُعرف بخارطة الطريق، رغم صفعات الكيان الصهيوني التي وجهت له مؤخراً، سواء إعلان الاحتلال الصريح مواصلته لخطته الاستيطانية، أو التوغلات والاغتيالات، وبقاء الحواجز، في الضفة الغربية.

وبرأي المراقبين؛ فإن ما آل إليه وضع "السلطة"، و"الحكومة" غير الشرعية المعينة من قبلها وأجهزتها الأمنية، يؤكد على ما ذهبت إليه فصائل فلسطينية من أنها باتت لا تملك شيئاً "سوى تقديم التنازلات تلو التنازلات عن الأرض والحقوق الفلسطينية لصالح الاحتلال الإسرائيلي"، ولم يعد لديها شيء تقدمه للشعب الفلسطيني.

وأكثر من ذلك؛ فإن حركة "حماس" اعتبرت في بيان صحفي صادر عنها أن إصرار فريق سلطة رام الله على التفاوض مع المحتل رغم كل التطورات الأخيرة، يحمل معنى أخطر، وهو "الإقرار والتأكيد على مشاريع الاحتلال الاستيطانية والإجرامية وتغطية على هذه المشاريع والتي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وحفظ أمن الاحتلال الإسرائيلي فقط". 

                 سقوط مدوٍ

ويضيف المراقبون إلى ما سبق؛ حالة السقوط المدوي لفريق محمود عباس في نظر الشارع الفلسطيني، الذي ظهر أمامه بحالة من الضعف والارتهان للإرادة الصهيو ـ أمريكية، دون امتلاكه القدرة حتى على تعليق مفاوضات "هزلية" من هذا النوع، فضلاً عن إعلان وفاتها نهائياً، خصوصاً بعد أن ثبت لهذا الشارع، أن إعلان هذا الفريق لتعليق مفاوضاته بعد "محرقة" غزة كان كاذباً، حيث افتضح أمر محادثات سرية أجراها في هذا الصدد، بعد أربعة أيام على نهاية عدوان جيش الاحتلال على القطاع (وتحديداً بتاريخ 7/3).

كانت الصفعة الأخيرة التي تلقاها فريق سلطة رام الله تتمثل في إعلان رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت يوم (17/3) أن حكومته ستواصل بناء مساكن في الأحياء الاستيطانية بالقدس الشرقية، التي تريد إبقاءها تحت سيطرتها، في إطار ما قال إنه اتفاق محتمل مع الفلسطينيين.

وقال أولمرت خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية انغيلا ميركل التي تزور الكيان الصهيوني، غير عابئ بمفاوضيه من أركان السلطة "عندما نبني في القدس الجميع يعلم أن لا مجال لدولة إسرائيل أن تتخلى عن حي مثل هار حوما".

وحتى بدون تصريحاته الأخيرة، فقد كان واضحاً أن السلطات الصهيونية صعدت من أنشطتها الاستيطانية بشكل كبير، منذ مؤتمر "أنابوليس" الذي عقد في الولايات المتحدة في نهاية شهر تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي.

ووفقا لتقرير وكالة "قدس برس" فإن سلطات الاحتلال ركزت تلك الأنشطة على مدينة القدس ومحيطها، حيث أصدرت عطاءات لبناء نحو 32 ألف وحدة استيطانية في الجزء الشرقي من المدينة المحتلة، وفي المستوطنات التي أقيمت في محيط المدينة، ع

المزيد


حرائر في سجون الجلاد الصهيوني

آذار 19th, 2008 كتبها khaled khalel نشر في , سياسة, صحافة وأخبار, فلسطينيا

طالبت جمعية "واعد للأسرى والمحررين" الإعلاميين العرب والمؤسسات النسوية والمعنيين بحقوق الإنسان بالعمل على تفعيل ملف الأسيرات الفلسطينيات وفضح الانتهاكات الصهيونية بحقهن، وخص بيان أصدرته الجمعية أسيرات سجت تلموند البالغ عددهن 80 بنبذة عن معاناتهن التي تفاقمت في الفترة الأخيرة، لا سيما خلال موسم الشتاء الذي عانين خلاله من البرد الشديد في ظل رفض إدارة السجن السماح لهم بشراء "دفايات" بدعوى أن كهرباء السجن لا تحتمل الضغط.

وقال البيان: إن السجن لا يصلح زريبة للحيوانات، وإن الحشرات تنتشر فيه، بينما ترفض الإدارة توفير المبيدات، ناهيك عن عدم وجود مصارف للمياه في قسم 11 ما يؤدي إلى تدفق المياه في الغرف والتسبب بمعاناة شديدة للأسيرات.

في سياق المعاملة اليومية تتعرض الأسيرات لشتى أصناف الضغط والابتزاز، ويتعمد السجانون الاستهزاء والسخرية منهن، بينما تتركز المعاناة في عمليات الدهم والتفتيش التي يختار لها القتلة أسوأ الأوقات (ساعات الليل الأخيرة)، فضلاً عن الممارسات الأخرى مثل العزل والتفتيش العاري ومنع الزيارات وفرض الغرامات المالية، والأكل غير الصحي، وحرمان المريضات

المزيد


إصابة مروحية للاحتلال فوق غزة واجتماع ثلاثي بالقدس

آذار 15th, 2008 كتبها khaled khalel نشر في , صحافة وأخبار, فلسطينيا

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤوليتها عن إصابة مروحية عسكرية إسرائيلية كانت تحلق في أجواء قطاع غزة، في حادث أقرت به إسرائيل وقالت إنه بالغ الخطورة، في الوقت الذي عقد فيه اجتماع ثلاثي في القدس هو الأول منذ مؤتمر أنابوليس.

358sho

 
 
في قطاع غزة قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس إنها أصابت مروحية عسكرية إسرائيلية، ما اضطرها لمغادرة أجواء غزة، فيما نقل تلفزيون الاحتلال عن مصادر عسكرية إسرائيلية أن الأجهزة الأمنية تفحص نوعية السلاح الذي استخدم في إصابة الطائرة.
 
والحادث هو الأول من

المزيد


ازدياد الخطر على الأقصى بعد الكذبة الصهيونية

آذار 14th, 2008 كتبها khaled khalel نشر في , تربية, سياسة, صحافة وأخبار, فلسطينيا

منذ أطلق اليهود كذبتهم الكبرى بوجود هيكلهم المزعوم أسفل المسجد الأقصى المبارك لم يكفوا عن القيام بأعمال الحفر والتنقيب حول المسجد وأسفله وفي ساحاته، وخلال هذه السنوات الطوال لم يجد اليهود أثراً واحداً يثبت صدق ما ادعوه، ومع ذلك لم يتوقفوا.

وفي كل مرة كان اليهود يقومون بعمل من هذه الأعمال كان الأهل في فلسطين يهبون لنجدة الأقصى والدفاع عنه، وإن استلزم الأمر دفع الأرواح ثمناً لذلك، وكان المسلمون في بقاع الأرض يشدون أزر إخوانهم في فلسطين من خلال التأييد والمظاهرات وجمع التبرعات وإصدار البيانات، وكانت بعض الدول الإسلامية تتحرك ـ على استحياء ـ لمحاولة وقف التصرفات الصهيونية أو على الأقل إدانتها، وتحريك المجتمع الدولي للضغط على دولة الاحتلال ، وفي الأيام الأخيرة ظهر

المزيد


القدس تتطلع إلى أثرياء العرب لحماية هويتها الإسلامية

آذار 14th, 2008 كتبها khaled khalel نشر في , سياسة, صحافة وأخبار, فلسطينيا

في ظل غياب كامل للأثرياء العرب والمسلمين عن دعم القدس المحتلة وانشغالهم بشراء الفضائيات والمصالح التجارية ، يتنافس أثرياء اليهود في الداخل والخارج لدعم المشاريع الاستيطانية وبناء الكنس في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة من المدينة.

ورغم وجود العديد من المشاريع العربية والإسلامية فإنها شحيحة وتبعد عن قلب المدينة الأكثر عرضة للتهويد، الأمر الذي دفع مسؤولين فلسطينيين إلى مناشدة الأثرياء العرب لمنافسة نظرائهم الإسرائيليين في دعم المدينة المحتلة.

ويعود التدفق الملحوظ للأثرياء اليهود إلى المدينة لعدة اعتبارات دينية وسياسية تهدف في النهاية إلى تغيير معالم المدينة الإسلامية بالاستيلاء على المنازل العربية، وإقامة الأحياء اليهودية، ومنع السكان العرب من تطوير أحيائهم.

الأثرياء يتنافسون
إضافة إلى الدعم الحكومي غير المتناهي للمشاريع الاستيطانية في القدس ، أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية بأن عددا من الأثرياء اليهود في إسرائيل وخارجها يتبرعون بسخاء لصالح القدس.
وأوردت في عددها يوم الاثنين أسماء أثرياء يتسابقون على دعم المشاريع اليهودية في المدينة بينهم رجل الأعمال البريطاني من أصل روسي يفغيني شفدلر الذي تبرع بنحو سبعة ملايين دولار، ورجل الأعمال الأوكراني غنادي بوغلوبوف الذي تبرع بنحو ثلاثة ملايين دولار، ورجل الأعمال المالطي فديم رابينوفيتش الذي تبرع بأكثر من خمسة ملايين دولار.

وفي تفسيره لهذا السباق على دعم المدينة ، أوضح العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي طلب الصانع أن ذلك مرتبط بعدة دوافع بينها محاولة التعويض نتيجة إحساس هؤلاء الأثريا

المزيد


فلتدفع إسرائيل فاتورة عدوانها

آذار 7th, 2008 كتبها khaled khalel نشر في , سياسة, صحافة وأخبار, فلسطينيا, من دين الإسلام

عندما تنتهي المذبحة الجماعية التي تنفذها إسرائيل ضد فلسطينيي غزه، سوف تترك القطاع عاريا إلا من آثار الدمار والموت والآلام. هذا المشهد سوف يؤرق ضمائر القادرين من الفلسطينيين والعرب والمسلمين، كما يحرك المنظمات الدولية المعنية بالحد من أضرار الحروب وآثامها. وفي ظل مشاعر التعاطف والتراحم مع أهل القطاع، والالتزام بالقضية الفلسطينية وبالقضايا الإنسانية سوف يهرع هؤلاء إلى مساعدة عوائل الشهداء التي افتقدت من يعولها، وإلى تعمير البيوت المهدمة، وإلى تشغيل المرافق العامة التي تحطمت تحت وطأة العدوان الإسرائيلي. واجب النجدة يحركه شعور التضامن مع شعب شقيق، وفداحة الأذى الذي ألحقه ويلحقه العنصريون الصهاينة بالضحية. قد تكون الكلفة المادية غالية، ولكنها تهون أمام ما يدفعه الفلسطينيون، وأمام صمود رجال ونساء غزة، ودفع هذه الكلفة هو أقل الإيمان. هل في ذلك من خطأ؟.

قطعا لا! التخلف عن دعم القطاع وأهله في وجه الغزوة الإسرائيلية البربرية هو سقوط أخلاقي وتفريط وطني واندحار سياسي. الواجب الإنساني والقومي يقضي بتقديم كل عون إلى أهل غزة لكي يتمكنوا من ممارسة حقهم في الحياة، لكي يتمسكوا بالأرض، ولكي يساهموا في دحر نازية القرن الحادي والعشرين. من يفعل ذلك لا ينصر سكان القطاع فحسب، وإنما ينتصر لنفسه أيضا ولحريته وللقيم الإنسانية. إلا أن تقديم الدعم المباشر وحده إلى القطاع لا يكفي. الاقتصار عليه قد يحوله إلى عكس الغاية المرتجاة منه. حتى يحقق الدعم هذه الغاية فإنه ينبغي أن يوضع في سياق النضال ضد العدوانية الإسرائيلية. ينبغي أن يساهم في كسر حلقة مفرغة تتحول مع الوقت إلى لعبة تستطيبها سادية الصهاينة العنصريين.

شهدنا بالأمس القريب نموذجا لعمل هذه الحلقة في جنوب لبنان. فخلال حرب تموز(يوليو) 2006، مارس الإسرائيليون سياسة الأرض المحروقة ضد اللبنانيين. أسقطت إسرائيل زهاء أربعة ملايين ونصف من القنابل العنقودية على لبنان خلال الحرب. هذا العمل وحده أثار ضجة كبرى في العالم. كينيث روث، المدير العام لمنظمة «هيومان رايتس وايتش» انتقد الهجمة العنقودية ودعا إلى تحريمها في القانون الدولي ما دامت تسبب أضرارا غير محدودة وغير محسوبة للمدنيين. إضافة إلى هذه القنابل، استخدم الإسرائيليون أسلحة أخرى متعددة من أجل تدمير البنية التحتية اللبنانية وإلحاق أوسع الأضرار بالأهداف المدنية إلى درجة أن تقرير فينوغراد الإسرائيلي نفسه دعا إلى مراجعة هذه الاستهدافات.

تصل كلفة الأضرار التي ألحقها الإسرائيليون بلبنان إلى ما يفوق ثلاثة بلايين دولار إذا حسبت كلفة الأضرار المباشرة وغير المباشرة، وإذا قدرت الفرص الاقتصادية الضائعة التي فوتها العدوان على لبنان. لقد تعرض ما يفوق المائتي قرية جنوبية لبنانية إلى الأضرار الفادحة. بلدة بنت جبيل وحدها دمر فيها أكثر من 1000 وحدة سكني

المزيد


لا تنسوا الحصار

آذار 6th, 2008 كتبها khaled khalel نشر في , سياسة, صحافة وأخبار, فلسطينيا, من دين الإسلام

جرت العادة في عالمنا العربي على أننا إذا ابتلينا ببلية جديدة أنستنا هذه البلية ما كان قبلها من بلايا ، ولئن كانت المحرقة التي قامت بها القوات الفاشية الصهيونية في غزة قد تعدت كل الحدود وفاقت كل التوقعات وسط صمت عربي وعالمي مريب يوحي في بعض جوانبه بالتواطؤ مع العدو الفاشي الصهيوني ، ولئن كانت النتائج المترتبة على هذه المحرقة يصعب وصفها أو التعبير عن مدى قبحها وفظاعتها وبشاعتها ، فإننا نود أن نلفت انتباه أبناء أمتنا خاصة والعالم من حولنا عامة أنه لا يزال هناك حصار خانق مفروض على أكثر من مليون ونصف مليون إنسان في قطاع غزة ، وأن هذا الحصار لا يستثني شيئا ، فالغذاء والدواء والوقود وكل شيء هناك ممنوع على أهل القطاع ، كما يمنع خروج حتى الهواء من غزة إلى ما حولها ، مما تسبب في أضرار لا يعلم مداها إلا الله .
نعم المصاب الناتج عن المحرقة اليهودية في غزة جلل والخطب عظيم لكن لا ينبغي في غمرة الانشغال بها أن نغفل قضية الحصار ، إننا ندعو إلى التحرك في كل الاتجاهات بحيث لا ننشغل بقضية على حساب أخرى ، وهنا لابد من توزيع الأدوار والمهام على قدر الطاقات المتوافرة ، فمع التركيز على إدانة وتجريم وفضح جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين في المحرقة التي ارتكبها في غزة لابد من فضح الاحتلال وأعوانه ومسانديه في حصارهم الجائر لقطاع غزة ، هذا ا

المزيد


حكاوي الأمن القومي

شباط 22nd, 2008 كتبها khaled khalel نشر في , صحافة وأخبار, فلسطينيا

أصبحت مكافحة التلوث الفكري، وإبطال مفعول المخدرات السياسية من أوجب واجبات الوقت.
ثرثرة في مواضيع حساسة
بعد أيام قليلة من الانفجار الشعبي الذي وقع في غزة، ودفع الآلاف إلى عبور الحدود المصرية، تحولت أغلب أعمدة الصحف وبرامج التليفزيون إلى منابر لوعظنا واستنفارنا للتعبير عن القلق على مصير الأمن القومي المصري، حتى وجدنا أن ثمة سباقا بين نفر من الكتاب والمتحدثين حول الإفتاء في الموضوع والمزايدة عليه، ولاحظت أن أغلب هؤلاء اختلط عليهم الأمر، فلا هم فرقوا بين شقيق يلوذ بمصر وعدو يتربص بها، ولا فرقوا بين الأمن القومي والأمن العام، ولا بين أمن الوطن وأمن المخافر والثكنات.
أكثر ما قرأت وسمعت في الموضوع كان نوعا من الثرثرة في موضوع بالغ الأهمية والحساسية. صحيح أننا نعرف «جنرالات المقاهي»، الذين يخوضون في شأن صراعات القوى الكبرى بنفس الجرأة التي يتناقشون فيها حول مباريات كرة القدم، أو التنافس بين نانسي عجرم وهيفاء وهبي. لكن ثرثرة جنرالات المقاهي لا تتجاوز حدود «القعدة» المنصوبة على رصيف الشارع، أما الثرثرة التي تتم من خلال وسائل الإعلام فإنها تخاطب الرأي العام فتشوه إدراك الناس وتلوث مشاعرهم بما قد يضللهم ويوقع الفتنة بينهم.
مفهوم الأمن القومي

بعد ثلاثة أيام من عبور أعداد من فلسطيني غزة للحدود، اتصلت بي هاتفيا صحفية شابة لتسألني عن تداعيات التهديد الذي حدث، وحينما استفسرت منها عما تقصده بالتهديد فإنها ردت بسرعة قائلة: تهديد الأمن القومي طبعا. سألتها مرة أخرى عما تعنيه بالأمن القومي، فسكتت لحظة ثم قالت: إن رئيس التحرير دعا إلى اجتماع نقل فيه إلى المحررين بعض التوجيهات المتصلة بالموقف، ثم طلب منها ومن زميل آخر لها أن يستطلع آراء المثقفين والخبراء حول انعكاسات ما جرى على الأمن القومي المصري والأخطار التي حاقت به جراء ذلك.
لكثرة ما كتب في هذا المعنى، فإنني أجريت اتصالاً هاتفيا بالدكتور عبد المنعم المشاط، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، المتخصص في الموضوع «أطروحته للدكتوراة كانت حول الأمن القومي» وسألته: هل تعتبر ما حدث من جانب أهل غزة عدوانا على الأمن القومي المصري؟ فرد قائلا: قطعا لا، وحينما لفت انتباهه إلى ما تنشره الصحف في هذا الصدد، قال إن هذه حكاوي الأمن القومي، التي تحمل على «كلام الجرايد» ولا تحمل على العلم بالموضوع. ثم استطرد مضيفا: إن الأمن القومي له تعريفات كثيرة. وإنه من ناحيته ينحاز إلى التعريف الذي يعتبر أنه كل ما من شأنه أن يؤثر على قدرة الدولة على حماية مصالحها القومية، وقد اعتبر روبرت مكنامارا وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، ورئيس البنك الدولي بعد ذلك، أن الأمن القومي هو التنمية. أضاف أنه من هذه الزاوية فإن عبور الحدود من جانب المدنيين الفلسطينيين الذين يتعرضون للتجويع والإبادة الجماعية لا علاقة له بتهديد الأمن القومي. صحيح أن عبور الحدود يعد خطأ من الناحية القانونية، لكن الوضع شديد الخصوصية للفلسطينيين المحاصرين يجعل تصرفهم وضعا استثنائيا خاصا جدا تفهمته القيادة المصرية وأعذرتهم فيه. قال أيضا: إن مسألة العبور غير الشرعي للحدود باتت شائعة في هذا الزمن، وفي الولايات المتحدة ذاتها عشرة ملايين شخص تسللوا عبر الحدود ودخلوا إلى البلاد ليقيموا فيها، ولم يقل أحد إن ذلك يهدد الأمن القومي للبلد. وهو وضع لا يمكن مقارنته بالفلسطينيين المحاصرين

المزيد


حماس تهاجم عباس وتتهمه بمحاولة إفشال لقاء القاهرة

كانون الثاني 31st, 2008 كتبها khaled khalel نشر في , صحافة وأخبار, فلسطينيا

شنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هجوما لاذعا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، واعتبرت رفضه الحوار وتمسكه بتولي السلطة الفلسطينية أمن المعابر وفق الاتفاقات المبرمة سابقا، أمورا "تؤكد نيته إفشال لقاء القاهرة وتحديه للرأي العام الفلسطيني".
 
كما اعتبر المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في بيان له "مواقف سلام فياض وحكومته اللاشرعية المنادية بعودة الوصاية الأميركية والإسرائيلية على قطاع غزة والتحكم بحدودها ومعابرها، إجهاضا للجهود العربية والدولية -وعلى رأسها الجهود المصرية- لفك الحصار".
 
من جانبه اتهم متحدث آخر باسم حماس هو سامي أبو زهري قيادة السلطة الفلسطينية في رام الله بالمشاركة فيما دعاها مؤامرة تقودها الولايات المتحدة وتشارك فيها أطراف أوروبية وإقليمية لممارسة ضغوط على مصر من أجل عودة الوضع على معبر رفح إلى ما كان عليه.
وفي تأكيد لموقف حماس قبل المحادثات مع الجانب المصري طالب القيادي في الحركة محمود الزهار بدور رئيسي في إدارة

المزيد


المقاومة وليست حماس هي المشكلة

كانون الثاني 31st, 2008 كتبها khaled khalel نشر في , سياسة, صحافة وأخبار, فلسطينيا

لا يكفي أن نتابع أخبار الاشتباكات والتجاذبات الحاصلة في البؤر الساخنة بالعالم العربي، فلسطين ولبنان والعراق مثلاً، لأن الأهم من ذلك أن نتحرى العوامل التي تحرك تلك الاشتباكات. وأخشى أن يصرفنا استغراقنا في تتبع تفاصيل الأحداث المثيرة المتلاحقة في تلك المناطق عن إدراك دور القوى المحركة ذات المصلحة الحقيقية في تفجير الأوضاع، وحرصها على تعزيز طرف دون آخر بحيث يبدو في ظاهر الأمر رجحان كفة ذلك الطرف «المسنود» انتصاراً له، في حين أنه في حقيقة الأمر كسب تحققه القوى المحركة وهي تسعى لتنفيذ مخططاتها على مختلف الجهات.

الحالة الفلسطينية نموذج لما أدعيه ذلك أننا نشهد منذ ظهرت نتائج الانتخابات التشريعية التي أجريت في شهر فبراير عام 2006، أن ثمة تصعيداً مستمراً في الاشتباك بين حركتي فتح وحماس. ذلك أن حركة فتح التي ظلت قابضة على السلطة منذ توقيع اتفاق أوسلو في عام 1993 فوجئت بأن ثمة قوة أخرى صاعدة انتزعت منها الأغلبية، واستحقت أن تباشر السلطة وأن تكون شريكة في القرار السياسي. ولعل كثيرين يذكرون التصريحات التي نقلها التلفزيون آنذاك لبعض قادة فتح التي أعلنوا فيها عن دهشتهم لما جرى، ورفضهم المشاركة في حكومة حماس، ومنهم من اعتبر مثل هذه المشاركة «عاراً» يتعين على فتح أن تنأى بنفسها عن التورط فيه.

كان بعض الذين احتكروا السلطة وانتفعوا من مواقعهم فيها سنين عددا قد أغضبهم ذلك التحول الذي أفقدهم مناصبهم وميزاتهم، إلا أن الرافض الأكبر لنتائج الانتخابات كانت "إسرائيل" والولايات المتحدة، اللتان أعلنتا مقاطعتها للحكومة التي ترأسها حماس. وسواء كانت تلك مصادفة أم لا فالحاصل أنه منذ بدايات عام 2006 أصبحت بعض قيادات فتح القابضة على «السلطة» تقف في مربع واحد مع الأمريكيين والإسرائيليين.

هذا الاصطفاف كان مفهوماً ومنطقياً، لأن عناصر السلطة التي كانت مهيمنة على القرار الفلسطيني كانت ذاتها التي رتبت أمر اتفاق أوسلو الذي تعتبره الكتابات الإسرائيلية أهم صفقة سياسية في تاريخ الدولة العبرية منذ تأسيسها. الأمر الذي يعني أن تلك العناصر لم تكن محتكرة للسلطة أو منتفعة بها فحسب، وإنما كان لها أيضاً موقفها السياسي و«الإيجابي» الذي باركه الإسرائيليون والأمريكيون، ولم يعتبروه عقبة في طريق مسارهم ومخططاتهم.

حين ظهرت حماس في الأفق وفرض عليها التصويت لصالحها في الانتخابات أن تشارك في السلطة والقرار فإن ذلك كان يعني أن ثمة عنواناً جديداً في ا

المزيد


التالي



تعديل على بعض الأقوال المأثورة

من طلب العلا اليوم سهر مع الكبار

إن لم تكن معي فأنت تعمل في قناة الجزيرة

النسيان نعمة إلا في تذكر الباسوورد