لا تنس ذكر الله

لا إله إلا الله محمد رسول الله


سأكتب شعري الباكي بدمع القلب لا الحبرِ

تشرين الأول 24th, 2007 كتبها khaled khalel نشر في , تربية, شعر وأدب, من دين الإسلام

سأكتب شعري الباكي بدمع القلب لا الحبرِ

سأكتب شعري الباكي بدمع القلب لا الحبرِ
أسطره على كـبدي وأتــرك دفتر الشــعرِ
جراح أحبتي في الأرض تبعث عاصف الفكرِ
فيـا لله هــل يبقى هنـــا صبرٌ لذي صـــبرِ
أحــقــاً أن سيف الحـــقـد تشهرهُ يدُ الكفرِ
وأن دماء إخواني على طرقاتهم تجـري
أحــقــاً أن آلافــاً تــشردهم يــدُ الفـقـرِ

المزيد


حوار مع المنشد: هاني مقبل

آذار 7th, 2008 كتبها khaled khalel نشر في , تربية, ترفيه, شعر وأدب, مواقع

الجمال والإتقان في الأداء والأسلوب الجذاب لنقل رسالة ما إلى الناس أمر مهم، ينبغي مراعاته والاهتمام به، ورسالة الإسلام والدعوة إليه من أعظم الرسائل إلى البشرية تحتاج إلى وسائل متعددة ومتنوعة، ومن بين الوسائل الدعوية الجميلة والتي لقيت رواجا وقبولا لدى غالب طبقات المجتمع وخاصة الشباب والأطفال هي تلك الأناشيد الإسلامية ذات المعاني الراقية والأداء الجذّاب المؤثر، الأمر الذي شجعه الكثيرون من المهتمين بالدعوة وتنويع وسائلها بهدف الوصول إلى طبقات المجتمع المختلفة، إضافة إلى إيجاد البديل الشرعي لتلك الأغاني الماجنة التي ضيّعت الكثير من شباب الأمة وفتياتها.

ومن بين الشباب المنشدين الذين لقوا رواجا وقبولا: هاني مقبل ضيفنا في الشبكة الإسلامية من خلال حواره الجميل اللطيف:

*هل ممكن تعريف القراء الكرام من هو هاني مقبل (البطاقة الشخصية)؟

هاني بن علي مقبل من مواليد مدينة الرياض متخرج في جامعة الملك سعود بالرياض كلية التربية قسم الدراسات الإسلامية عام 1419هـ اعمل في قناة المجد الفضائية مقدم برامج ومنشد ومعد.

*لكل شخص بداية فكيف كانت بداية هاني مقبل بـ(النشيد - التمثيل- التقديم)؟

بدايتي كانت طبيعية في المرحلة الابتدائية عبر حفلات المدرسة والإذاعة المدرسية إنشاداً … أما تمثيلا فقد كانت البدايات في المرحلة الثانوية أيضا عبر الحفلات المدرسية وعبر الأندية الصيفية وحلق تحفيظ القرآن الكريم فأنا واحد من أبناء هذه البيئة التربوية الرائدة وأما التقديم فقد كانت لي مشاركات عبر الأندية الصيفية بحفلاته وأنشطته المتنوعة هذه بداياتي باختصار.

*هل الفيديو كليب خدم النشيد؟ كيف؟ وهل سنرى لك شيئا من ذلك يعرض على الفضائيات؟

بالتأكيد خدم النشيد من جوانب عديدة أهمها التعريف بهذا الفن الجميل من الإنشاد الهادف وأيضا التعريف بالمنشدين أنفسهم وتبيين للجمهور المتعدد المشارب والأذواق أن بإمكان الفن الهادف أن يضع له مكانا مهما ومرموقا وثابتا ومميزاً في عالم الفن لكن وأضع خطوطا عريضة تحت كلمة لكن اهمس لمنشدي الكليبات أن يتميزوا عن أهل الفن الساقط وان يبعدوا مشابهتهم في هذا الجانب وبالنسبة لي لا أمانع من عمل فيديو كليب بشرط أن يكون تمثيليا وان يخدم الفكرة أولا وقبل كل شيء دون تسليط الضوء الأغلب على المنشد، متى ما توفر هذا الشيء فيبقى الجهة المنتجة للعمل والداعمة له.

* انتم ممن لا ينشدون بالدف ؟ لماذا؟ ولو عرض عليك المشاركة في مهرجان إنشادي بالدف هل ستشارك؟

أولا أنا لست ممن يصدرون الأحكام الشرعية على مثل هذه المسائل وان كنت استمع للدف ولدي قناعة بقول المجيزين له لكني أرى انه ليس من الأمور التي تخدم الأنشودة بدرجات كبيرة إلا من خلال التطريب وتمايل الأجسام وليس هذا هو القصد من رسالة فن النشيد كما تعلمت من التربويين وممن سبقني في هذا المجال وبما أن هذه قناعتي في الإنشاد بالدف فطبيعي أنني لن أشارك في مهرجان بالدف مع أنني استمع للدف لكن للأسف أصبحت المهرجانات الإنشادية المصحوبة بالدف أشبه بمهرجانات الغناء وان شئت فألق نظرة على الجمهور وكيف يتمايل ويتراقص على إيقاعات الدف ونسي أو تناسى أن الرسالة في كلمات الأنشودة وليس فيما أضيف إليها ، وأخشى قريباً أن ينزل الجمهور على خشبة المسرح ليتراقص ويتمايل فنصبح نحن وحفلات الغناء الماجن شيئاً واحداً .

*ما جديدك في ساحة الإنشاد والتمثيل ؟

في ساحة الإنشاد قدمت عملاً هو الثاني من سلسلة آخر شقاوة حيث كان موجهاً للفتيات خاصة بعد عمل الشباب الأول ، والحمد لله لاقى قبولاً طيباً وأصداءً رائعة عند مجتمع الفتيات كما نقل لي ، وأما التمثيل فآخر مشاركة لي كانت في حفل النخبة الرابع في مسرح جامعة الم

المزيد


اغتيال أطفال فلسطين بفتاوى الحاخامات

كانون الثاني 10th, 2008 كتبها khaled khalel نشر في , تربية, شعر وأدب, صحافة وأخبار, فلسطينيا

طفلة فلسطينية تترجم معاناة أطفال فلسطين في دراسة شاملة كشفت دراسة أعدتها الطفلة الفلسطينية ياسمين غسان شملاوي من مدينة نابلس والتي لا يزيد عمرها عن 13 عاما، كشفت حقائق مثيرة ومميزة حول أوضاع الأطفال الفلسطينيين. وتحاول الطفلة شملاوي من خلال معاناتها جراء ممارسات الاحتلال شأنها في ذلك شأن أي طفل فلسطيني، نجحت في ترجمة هذه المعاناة في دراسة شاملة بينت فيها الكثير من الحقائق المميزة. وبينت الدراسة أن نسبة كبيرة من جنود الاحتلال الإسرائيلي تجاوزت ال 55% يفضلون استهداف الأطفال، واستندت الطفلة شملاوي في دراستها بهذا الشأن إلى معلومات مستمدة من استطلاعات الرأي ووسائل الإعلام الإسرائيلية وبيانات إحصائية فلسطينية. كما أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية قامت أكثر من مرة بإنشاء برامج وخطط تهدف إلى ترويع الأطفال الفلسطينيين. وتبدأ شملاوي دراستها بالحديث عن القاضي الإسرائيلي العسكري الذي حاكم الطفل (ماجد جرادات ) 13 عامًا من مدينة الخليل وحكم علية بالسجن لمدة عام لأنه استعمل المقلاع في ضرب الحجارة على الجنود الإسرائيليين، حيث قال القاضي مخاطبًا الطفل (ألم تعلم أن داوود الصغير قتل جالوت الكبير بالمقلاع الصغير). وتذكر الدراسة بعدها مقولة لقائد عسكري إسرائيلي مخاطبا الجنود :"يجب علينا أن نزرع الخوف والجبن في نفوس الأطفال الفلسطينيين حتى نقتل روح المقاومة لدى الأجيال القادمة). وتقول شملاوي إن 38% من ضحايا الانتفاضة الفلسطينية هم من الأطفال بينما تشكل هذه الفئة 52 % من الفلسطينيين، أما نسبة الأطفال من بين قتلى الانتفاضة فبلغت 19,2%. بينما كانت نسبة الأطفال الفلسطينيين الفقراء 56,8% من الفقراء. وتبين الدراسة أنه خلال السنوات السبع الماضية من عمر الانتفاضة وبتجميع لأكثر من مصدر إحصائي فقد قتل ما يقارب ( 1000) طفل , وأصيب أكثر من ( 18,800) ألف بينهم (750) معاق. واعتقل ما يزيد عن ( 6000 ) لازال منهم ما يزيد عن ( 500 ) طفل داخل السجون الإسرائيلية أصغرهم الطفل محمد نمر الخواجا (13) عام من قرية بلعين / رام الله. وتقول الطفلة ياسمين:" حينما شرعت في جمع المواد لهذه الدراسة … كنت مفعمة بالحيوية والنشاط .. يحدوني الأمل بأن أساهم بإنتاج بسيط في فضح هذه المؤسسة العسكرية الغاشمة التي وضعت وفق شرائعها اللاأخلاقية استهداف الطفولة الفلسطينية وكنت كلما وقعت على المزيد من المواد كلما شعرت بالألم والغضب … وكأنني أسمع عنها أول مرة وبعض هذه المشاهد تمر أمامي لتذكرني بذكرى أحبة بالأمس كانوا كلهم عوادي". وتضيف قائلة:"قد هالني حجم ونوعية هذه الممارسات .. و تسمرت في كثير من الأحيان عاجزة تخونني الكلمات في وصفها أو وضع العناوين لها … وعلى الرغم من طواعية الكلمات لدي … إلا أن قاموس القتل والبطش وجرائم الحرب هو قاموس شبه خاو لدي … وأظنه فاض واغرورقت عيناه ورجفت فرائصه مما وقف عليه من مفردات جديدة وكلمات عابرة وعبارات تركيبية وبيانية". وتتابع شملاوي حديثها: "وفي هذه المرحلة من الاسترسال وأمام ما انتابني من أحاسيس الفتور والقلق والشرود كان يحضرني كلمات الراحل ياسر عرفات عندما قال: "إنها عيون أطفال فلسطين التي تشد من عزمي وتمنحني القوة وأمامها أشعر بثقل المسؤولية" فيلهمني ذالك معاني المسؤولية والأمانة تجاه هؤلاء الأطفال… ويشد ذلك من عزيمتي في المضي قدمًا في فضح هذه الممارسات الإسرائيلية الممنهجة بحق طفولتنا البريئة لعل وعسى أن تجد من يسمعها في عالم أصم أبكم.

الأطفال ضحية القرار الإسرائيلي

 وبحسب دراسة الطفلة ياسمين فإن جميع المعطيات الإحصائية ومدلولات استطلاعات الرأي ووسائل الإعلام خاصة الإسرائيلية منها تشير إلى أن الطفولة الفلسطينية وقعت ضحية القرار الإسرائيلي الممنهج بالاستهداف والقمع المقصود والمبرمج. وأن ما يحدث من ممارسات للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية , ليس عبثيا أو عفويا إنما يؤكد استهداف هؤلاء الأطفال بشتى وسائل القتل والدمار جاعلة هؤلاء الأطفال مسرحا لتجارب ومستلزمات مهنة ( الموت الأسود ) وما تتطلبه من استعراض للقوة العسكرية واستخدام للأسلحة الفتاكة. وترى شملاوي أنه "ليس من الصدفة أن يكون ما نسبته 38% من ضحايا القمع الإسرائيلي هم من الأطفال الذين يكونون يوميا ضحايا لاحتراف الجندي الإسرائيلي بإتقان مهارة القتل والتعذيب والإيذاء وساديته في تحقيق الانتصار المزعوم حتى ضد الأطفال الأبرياء. ذاهبين بذلك إلى أن هذا الاستهداف من شأنه إضعاف هذه الفئة الفاعلة وقتل الروح النضالية الرافضة للاحتلال لديهم مما يساعد على كسر إرادتهم ووقف نموهم العددي" وفق

المزيد


دعيني أقاتل وسيري معي

تشرين الأول 27th, 2007 كتبها khaled khalel نشر في , تربية, ترفيه, شعر وأدب

دعيني أقاتل

دعيني أقاتل وسيري معي

وشدي وثاقي أو شجعي

وردي دموعك لا تحزني

وإن عدت ميتاً فلا تجزعي

- - -

قفي كبري ناوليني السلاح

فإني سأمضي لدرب الكفاح

ولا تحزني إن ضممت الجراح

وسرت بعزٍ إلى مصرعي

- - -

قفي كبري واخشعي في السجود

ولا ترتجي الله حتى أعود

ولكن سليه هلاك اليهود

بنار رصاصي أو مدفعي

- - -

دعيني سمعت نداء الوفاء

ولا تشتكيني بمر البكاء

فإني سأمضي لدرب الفداء

فكفي دموعك أو فدعي

- - -

المزيد


بعض من أقوال الإمام الشافعي رحمه الله

تشرين الأول 24th, 2007 كتبها khaled khalel نشر في , تربية, شعر وأدب, من دين الإسلام

من أجمل ما كتب الشافعي في الحكمة :
دع الأيام تفعل ما تشاء ….. وطب نفسا إذا حكم القضاء

ولا تجزع لحادثة الليالي ….. فما لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا ….. وشيمتك السماحة والوفاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا ….. وسرك أن يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب ….. يغطيه كما قيل السخاء
ولا تر للأعادي قط ذلا ….. فإن شماتة الأعدا بلاء
ولا ترج السماحة من بخيل ….. فما في النار للظمآن ماء
ورزقك ليس ينقصه التأني ….. وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور ….. ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ….. فأنت ومالك الدنيا سواء
ومن نزلت بساحته المنايا ….. فلا أرض تقيه ولا سماء
وأرض الله واسعة ولكن ….. إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين ….. فما يغني عن الموت الدواء

عدو يتمنى الموت للشافعي :

تمنى رجال أن أموت ، وإن أمت … فتلك سبيـل لـست فيها بأوحــد

وما موت من قد مات

المزيد


شاعر الأقصى يوسف العظم.. حينما يترجل الفارس

تشرين الأول 21st, 2007 كتبها khaled khalel نشر في , تربية, سياسة, شعر وأدب, صحافة وأخبار, فلسطينيا

بعد صراع طويل مع المرض عاشه الشاعر الفلسطيني الكبير يوسف العظم، المعروف بشاعر الأقصى، وفي أثناء أدائه للصلاة قبضت روحه إلى بارئها عن عمر يناهز السادسة والسبعين قضاها في العمل الدعوي والتروبي السياسي والثقافي.. وذلك يوم الأحد 29/7/2007 في الأردن

من هو يوسف العظم؟
الشاعر يوسف العظم ليس - كما يعتقد الكثيرون- فلسطيني الهوية ولكنه فلسطيني الهوى، مقدسي الانتماء.. هو، وإن لم يكن فلسطينياً، فشعره فلسطيني، وفلسطين صارت هوية شعرية ينتمي إليها من يكتب لها

وكما بات معروفاً أن الشعر العربي الفصيح ينسب إلي الدول بناء علي جنسية الشاعر، وليس الأمر متعلقاً بالمضمون.. غير أن الشعر المنسوب إلي فلسطين يُنسب بالدرجة الأولي إليها بسبب المضمون.. فعندما يقام مهرجان الشعر الفلسطيني مثلاً، يشارك فيه شعراء من مختلف الجنسيات، علي خلاف باقي الجنسيات "الأدبية.. وهذه إحدى خصوصيات الأدب الفلسطيني.. لذلك فإن شعر العظم فلسطيني بامتياز

المولد والنشأة
ولد الشاعر يوسف العظم في مدينة معان الأردنية التاريخية الواقعة في أقصي جنوب الأردن، وذلك سنة 1931 لأبوين فقيرين متدينين، بدأ ينهل العلوم طفلاً في كتّاب البلدة لمدة عامين حتى دخل المدرسة الابتدائية وتابع الإعدادية في معان أيضاً.. بعد ذلك انتقل إلي العاصمة عمان، حيث تلقي تعليمه الثانوي فيها، ثم انطلق إلي بغداد ليدرس الشريعة فيها لمدة عامين، ثم توجّه إلي مصر حيث درس في الأزهر اللغة العربية وآدابها، ونال شهادتها سنة 1953م، ثم التحق بمعهد التربية للمعلمين بجامعة عين شمس وتخرج سنة 1954م

في سنوات شبابه التي عاشها في مصر التقي العظم برجال الحركة الإسلامية هناك، وعاش مع شبابها في الجامعات، وتأثر بفكر الإخوان المسلمين فيها، خاصة أن جماعة الإخوان كانت تضم عدداً كبيراً من الأدباء والشعراء والباحثين الذين يتابعون الشؤون الاجتماعية والثقافية والأدبية، مما أطلعَهُ علي هذه الجهود ونتائجها المتوافرة من دواوين وأمسيات الشعر التي كان يقيمها شباب الحركة الإسلامية في ذلك الوقت

إنتاجه الفكري
بدأ الشاعر نتاجه الفكري الأول وهو لم يزل طالباً، فكتب عن الإيمان وأثره في نهضة الشعوب، ولم يكد هذا الكتاب ينزل إلي الأسواق حتى صدر الأمر بمصادرته

عاد يوسف العظم إلي عمان وعمل مدرساً للغة العربية في الكلية الإسلامية بعمان، ثم بدأ نجمه في الظهور، فبرز كداعية إسلامي ومُحاضر وخطيب ومحاور وكاتب في مختلف مجالات الدعوة الإسلامية. فكان متعدد النشاط غزير الإنتاج

جذبه العمل السياسي، فترشح للانتخابات عن الإسلاميين سنة 1963، فاختاره الناخبون في مدينته معان نائباً في مجلس الأمة، وحين حلّ المجلس، أعيد انتخابه سنة 1967م، وكان في المجلس مقرراً للجنة التربية والتعليم وعضواً في لجنة الشؤون الخارجية. وزار عدداً من الأقطار العربية بدعوة من مؤسساتها وهيئاتها الثقافية والفكرية، وألقي عدداً من المحاضرات، في معظم أقطار الوطن العربي وديار الإسلام، كما زار من الأقطار الأوروبية والولايات المتحدة، بدعوة من الاتحادات الطلابية والثقافية هناك، حيث كان يشارك في مؤتمرات الشباب المسلم فيها

وفي جانب الإنتاج الفكري أصدر عدة كتب منها الإيمان وأثره في نهضة الشعوب، وكتاب المنهزمون، وكتاب رحلة الضياع للإعلام العربي المعاصر ، وكتاب أين محاضن الجيل المسلم

ومن جميل ما فعله الأستاذ العظم، أنه كرّس جهوداً مشهودة في تربية النشء والجيل الجديد علي الإسلام، فأصدر سلسلة مع الجيل المسلم وهي عبارة عن ستة عشر كتاباً تتضمن منهاجاً تربوياً خاصاً بالأطفال.. وأصدر من الشعر للأطفال كتاب أناشيد وأغاريد للجيل المسلم حول أركان الإسلام والفرائ

المزيد


الجرجاني .. وصفاتُ طالب العـلم الرباني

تشرين الأول 7th, 2007 كتبها khaled khalel نشر في , تربية, شعر وأدب, من دين الإسلام

الجرجاني .. هو العلامة القاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني، الفقيه الشافعي الأديب الشاعر المحسن، قاضي قضاة الري، والمولود في حجود سنة 325، والمتنوفى سنة 392 رحمه الله

 

 

قال فيه الثعالبي واصفا كثرة تطوافه وتقلبه في البلدان لتحصيل العلم

"وكان في صباه خَلِفَ الخَضِر(يعني خليفة الخضر) في قطع الأرض وتدويخ بلاد العراق والشام وغيرهما، واقتبس من أنواع العلوم والآداب ما صار به في العلوم عَلَما، وفي الكمال عالما، فهو حسنة جرجان، وفرد الزمان، ونادرة الفلك، وإنسان حدقة العِلْم، ودُرّةُ تاج الأدب، وفارس عسكر الشعر، يجمع خط ابن مقلة، إلى نثر الجاحظ، ونظم البحتري وينظم عقد الإتقان والإحسان في كل ما يتعاطاه

 

 

وقد استعمل أبو الحسن الجرجاني كل ما أوتيه من فضل وعلم وأدب وحسن نظم مع ما أوتيه من مروءة طالب العلم وتعففه لينظم هذه القصيدة التي يصف فيها ما ينبغي أن يكون عليه طالب العلم من الاعتزاز بالعلم، وسمو الهمة، والترفع عن الدنايا والصغائر، وكل ما يشين من الأفعال والأعمال والخلائق؛ ليسمو به علمه إلى أعلى المقامات، وينبل قدره، وينتفع الناس به في الحياة وبعد الممات

 

 

وصارت قصيدته هذه العصماء مضرب الأمثال، حتى سار بها الركبان، وتناقلتها أيدي وألسن ذوي العلم والإتقان والفضل والإحسان، وشهد لها كثير من أهل الأدب والعلم بحسن النظم وكمال المعنى وتمام الأدب، ونصحوا طلبة العلم بحفظها والعمل بما فيها.. ونحن هنا ننقلها لكل طالب علم يريد أن يسير على طريق الآباء ويحذو حذوهم في العفة والترفع والإباء، لعله يلحق بركبهم أو ينظم في سلكهم

 

 

وقد اختلف في عدد أبيات القصيدة كما جاء في كتاب (صور من صبر العلماء) للشيخ عبد الفتاح أبي غدة حيث يقول ـ رحمه الله ـ في صفحة 352: "وقصيدته العصماء في وصف العالم الأبيِّ، والاعتزاز بالعلم وسمو الهمة، مشهورة تناقلتها كتب الأدب وكتب الأخلاق والتعليم. واختَلفَتْ في تعدادها وترتيبها وألفاظها، وأوسع ما وقفت عليها فيه: (المضنون به على

المزيد


من الشبه اللغوية: {وخضتم كالذي خاضوا}

أيلول 28th, 2007 كتبها khaled khalel نشر في , ترفيه, شعر وأدب, من دين الإسلام

من الشبه المثارة حول القرآن، التي صُنفت على أنها من الشبه اللغوية، ما جاء في قوله تعالى: { كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا } (التوبة:69

فقد قالوا حول هذه الشبهة: إن اسم الموصول ( الذي ) في قوله تعالى: { وخضتم كالذي خاضوا } قد جاء في صيغة المفرد، مع أن موصوله ( ضمير الجمع ) قد جاء في صيغة الجمع، وكان المفترض - بحسب القائلين بهذه الشبهة - أن يأتي التركيب القرآني على النحو التالي: ( وخضتم كالذين خاضوا )؛ لتوافق الصلة ( واو الجماعة ) في ( خاضوا ) الاسم الموصول ( الذين ) الدال على صيغة الجمع؛ إذ لا يستقيم الإتيان بالاسم الموصول المفرد ( الذي )، مع مجيء صلته على صيغة الجمع

والحق، أن التركيب القرآني لا إشكال فيه، بل جاء على وفق لسان العرب، وعلى حسب أسلوبهم في البيان، وبيان ذلك يُعرف ببيان الوجوه التالية

الأول: أن الاسم الموصول ( الذي ) يُستعمل للمفرد والجمع في كلام العرب؛ فمن أمثلة استعماله مع الجمع، ما جاء في شعر هديل بن الفرخ العجلي

وبت

المزيد


والله ما طلعت شمس ولا غربت

أيلول 28th, 2007 كتبها khaled khalel نشر في , تربية, ترفيه, شعر وأدب, من دين الإسلام

والله ما طلعت شمس ولا غربت

إلا وحبك مقرون بأنفاسى
   ولا هممت بشرب الماء من عطش
إلا رأيت خيالا منك فى الكاس
   ولا جلست بين أناس أحدثــــــهم
إلا وكنت حديثى بين جلاّس
                      *******     
  رسول الله ضاق بىّ الفضــــــــــــاء
وجلّ الخطب وانقطع الرجاء
   رسول الله انى مستجيــــــــــــــــــر
بجاهك والزمان له اعتداء
  خلقت مبرأ من كل عيـــــــــــــــــــب
كأنك قد خلقت كما تشـــــــاء
  وحاشا يا رسول الله ترضـــــــــــــــى
وفينا من يعذب

المزيد


التلفزيون الفرنسي يصوت عن أهم دين في العالم

أيلول 14th, 2007 كتبها khaled khalel نشر في , تربية, ترفيه, سياسة, شعر وأدب, صحافة وأخبار, من دين الإسلام

التلفزيون الفرنسي يصوت عن أهم دين في العالم..

والإسلام حتى الان ولله الحمد في المقدمة..

فشدوا همتكم ليبقى داااااااائماً وأبداً في المقدمة..

التصويت في هذا الرابط

http://www.arte.tv/fr/934300.htm


طريقة التصويت هي :

في السؤال الأول الاختيار الخامس

Musulmane

أما بقية الأسئلة اختر الجواب الأول ما عدا السؤال قبل الأخير اختر
الجواب الثاني
Une regle de vie
والسؤال الأخير اختر الإجابة التي تناسب عمرك.

أتمنى من الجميع التصويت
صوت لن تخسر شيئاهي 10 ثوان من وقتك ..

شرح الأسئلة :

السؤال الأول :
أي الأديان الأقرب والذي ترتاح له نفسك؟
De quelle religion vous sentez-vous le plus proche ?
الجواب: الإسلام Musulmane

السؤال الثاني:
هل أنت مؤمن Etes-vous croyant?
الجواب: نعم Oui

السؤال الثالث:
هل تحضر مكان العبادة ( هل تذهب للمسجد مثلاً) Fréquentez-vous un lieu
de culte?
الجواب: بانتظام Regulièrement

السؤال الرابع:
هل تمارس العبادة؟ Pratiquez-vous la prière?
الجواب: بانتظام

المزيد


التالي



تعديل على بعض الأقوال المأثورة

من طلب العلا اليوم سهر مع الكبار

إن لم تكن معي فأنت تعمل في قناة الجزيرة

النسيان نعمة إلا في تذكر الباسوورد