لا تنس ذكر الله

لا إله إلا الله محمد رسول الله


أحرقوا أنفسكم أو لا تحرقوها

تشرين الأول 25th, 2007 كتبها khaled khalel نشر في , تربية, سياسة, صحافة وأخبار, من دين الإسلام, مواقع

أسلمة أوربا، وتحول النصرانية إلى أقلية في قلب قارتها الأم أصبح هاجساً يقلق كثيراً من قادة الغرب الدينيين والعلمانيين على حد سواء، ولذلك تناسى الفريقان عداءهما التاريخي، ليشعلا حرباً صليبية جديدة على الإسلام والمسلمين

وفي الحروب قد يقدم المحارب على ما فيه حتف نفسه بقصد أو بغير قصد، وقد أقدم بابا الفاتيكان على نوع من الانتحار الفكري حينما ألقى محاضرته المشئومة عليه - بإذن الله-، وذلك أنه ألقاها بصفته أستاذاً جامعياً من جهة، وبصفته بابا الفاتيكان من جهة أخرى، ولقد أعماه حقده الأعمى على الإسلام عن تدبر كلامه قبل إلقائه فانتحر فكرياً فخسر بكلامه المتناقض المضطرب، وباستعارته لشطر مناظرة وتركه الشطر الآخر، سمعة الأستاذ الجامعي الذي يجب أن يعرض كلامه في ثوب عقلاني، حتى وإن كانت دوافعه عاطفية محضة

خسارة أفدح
وأما خسارته كبابا للفاتيكان فقد كانت أفدح، فهو بإقدامه على ترديد أكاذيب حول الإسلام كان الفاتيكان يرددها قديماً قبل انتشار وسائل الاتصالات، فكان الفاتيكان يوجه كلامه إلى الأوربيين فقط، وهو في مأمن من افتضاح كذبه، ولكن في عصر ثورة الاتصالات اضطر الفاتيكان إلى التراجع حتى أصدر الفاتيكان وثيقة عام 1970تعترف بكذب الفاتيكان على الإسلام طوال الفترة السابقة، وتعترف بأن الإسلام أحد أديان التوحيد شريعته من أفضل الشرائع، والصواب أن الإسلام هو دين التوحيد، وما عداه من جملة أديان الشرك، كما لا يخفى، ورجوع بندكت وهو يجلس على كرسي البابوية إلى هذه الأكاذيب مرة ثانية يعرض سمعة الفاتيكان كله إلى فضيحة جديدة كانوا في غنى عنها، ليتفرغوا لغيرها من الفضائح الأخلاقية والمالية.
كما أن اضطرار بندكت ل

المزيد


الاستمرار في تقديم التنازلات وحفظ أمن الاحتلال يحرق آخر أوراق فريق عباس

آذار 19th, 2008 كتبها khaled khalel نشر في , سياسة, صحافة وأخبار, فلسطينيا

رام الله / القدس المحتلة ـ المركز الفلسطيني للإعلا

استغرب مراقبون مواصلة فريق سلطة رام الله لمسيرة المفاوضات الثنائية بينه وبين الكيان الصهيوني والمنبثقة عن مؤتمر "أنابوليس"، أو الثلاثية بوجود الراعي الأمريكي، والمرتبطة بالشق الأمني لما يُعرف بخارطة الطريق، رغم صفعات الكيان الصهيوني التي وجهت له مؤخراً، سواء إعلان الاحتلال الصريح مواصلته لخطته الاستيطانية، أو التوغلات والاغتيالات، وبقاء الحواجز، في الضفة الغربية.

وبرأي المراقبين؛ فإن ما آل إليه وضع "السلطة"، و"الحكومة" غير الشرعية المعينة من قبلها وأجهزتها الأمنية، يؤكد على ما ذهبت إليه فصائل فلسطينية من أنها باتت لا تملك شيئاً "سوى تقديم التنازلات تلو التنازلات عن الأرض والحقوق الفلسطينية لصالح الاحتلال الإسرائيلي"، ولم يعد لديها شيء تقدمه للشعب الفلسطيني.

وأكثر من ذلك؛ فإن حركة "حماس" اعتبرت في بيان صحفي صادر عنها أن إصرار فريق سلطة رام الله على التفاوض مع المحتل رغم كل التطورات الأخيرة، يحمل معنى أخطر، وهو "الإقرار والتأكيد على مشاريع الاحتلال الاستيطانية والإجرامية وتغطية على هذه المشاريع والتي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وحفظ أمن الاحتلال الإسرائيلي فقط". 

                 سقوط مدوٍ

ويضيف المراقبون إلى ما سبق؛ حالة السقوط المدوي لفريق محمود عباس في نظر الشارع الفلسطيني، الذي ظهر أمامه بحالة من الضعف والارتهان للإرادة الصهيو ـ أمريكية، دون امتلاكه القدرة حتى على تعليق مفاوضات "هزلية" من هذا النوع، فضلاً عن إعلان وفاتها نهائياً، خصوصاً بعد أن ثبت لهذا الشارع، أن إعلان هذا الفريق لتعليق مفاوضاته بعد "محرقة" غزة كان كاذباً، حيث افتضح أمر محادثات سرية أجراها في هذا الصدد، بعد أربعة أيام على نهاية عدوان جيش الاحتلال على القطاع (وتحديداً بتاريخ 7/3).

كانت الصفعة الأخيرة التي تلقاها فريق سلطة رام الله تتمثل في إعلان رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت يوم (17/3) أن حكومته ستواصل بناء مساكن في الأحياء الاستيطانية بالقدس الشرقية، التي تريد إبقاءها تحت سيطرتها، في إطار ما قال إنه اتفاق محتمل مع الفلسطينيين.

وقال أولمرت خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية انغيلا ميركل التي تزور الكيان الصهيوني، غير عابئ بمفاوضيه من أركان السلطة "عندما نبني في القدس الجميع يعلم أن لا مجال لدولة إسرائيل أن تتخلى عن حي مثل هار حوما".

وحتى بدون تصريحاته الأخيرة، فقد كان واضحاً أن السلطات الصهيونية صعدت من أنشطتها الاستيطانية بشكل كبير، منذ مؤتمر "أنابوليس" الذي عقد في الولايات المتحدة في نهاية شهر تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي.

ووفقا لتقرير وكالة "قدس برس" فإن سلطات الاحتلال ركزت تلك الأنشطة على مدينة القدس ومحيطها، حيث أصدرت عطاءات لبناء نحو 32 ألف وحدة استيطانية في الجزء الشرقي من المدينة المحتلة، وفي المستوطنات التي أقيمت في محيط المدينة، ع

المزيد


حرائر في سجون الجلاد الصهيوني

آذار 19th, 2008 كتبها khaled khalel نشر في , سياسة, صحافة وأخبار, فلسطينيا

طالبت جمعية "واعد للأسرى والمحررين" الإعلاميين العرب والمؤسسات النسوية والمعنيين بحقوق الإنسان بالعمل على تفعيل ملف الأسيرات الفلسطينيات وفضح الانتهاكات الصهيونية بحقهن، وخص بيان أصدرته الجمعية أسيرات سجت تلموند البالغ عددهن 80 بنبذة عن معاناتهن التي تفاقمت في الفترة الأخيرة، لا سيما خلال موسم الشتاء الذي عانين خلاله من البرد الشديد في ظل رفض إدارة السجن السماح لهم بشراء "دفايات" بدعوى أن كهرباء السجن لا تحتمل الضغط.

وقال البيان: إن السجن لا يصلح زريبة للحيوانات، وإن الحشرات تنتشر فيه، بينما ترفض الإدارة توفير المبيدات، ناهيك عن عدم وجود مصارف للمياه في قسم 11 ما يؤدي إلى تدفق المياه في الغرف والتسبب بمعاناة شديدة للأسيرات.

في سياق المعاملة اليومية تتعرض الأسيرات لشتى أصناف الضغط والابتزاز، ويتعمد السجانون الاستهزاء والسخرية منهن، بينما تتركز المعاناة في عمليات الدهم والتفتيش التي يختار لها القتلة أسوأ الأوقات (ساعات الليل الأخيرة)، فضلاً عن الممارسات الأخرى مثل العزل والتفتيش العاري ومنع الزيارات وفرض الغرامات المالية، والأكل غير الصحي، وحرمان المريضات

المزيد


ازدياد الخطر على الأقصى بعد الكذبة الصهيونية

آذار 14th, 2008 كتبها khaled khalel نشر في , تربية, سياسة, صحافة وأخبار, فلسطينيا

منذ أطلق اليهود كذبتهم الكبرى بوجود هيكلهم المزعوم أسفل المسجد الأقصى المبارك لم يكفوا عن القيام بأعمال الحفر والتنقيب حول المسجد وأسفله وفي ساحاته، وخلال هذه السنوات الطوال لم يجد اليهود أثراً واحداً يثبت صدق ما ادعوه، ومع ذلك لم يتوقفوا.

وفي كل مرة كان اليهود يقومون بعمل من هذه الأعمال كان الأهل في فلسطين يهبون لنجدة الأقصى والدفاع عنه، وإن استلزم الأمر دفع الأرواح ثمناً لذلك، وكان المسلمون في بقاع الأرض يشدون أزر إخوانهم في فلسطين من خلال التأييد والمظاهرات وجمع التبرعات وإصدار البيانات، وكانت بعض الدول الإسلامية تتحرك ـ على استحياء ـ لمحاولة وقف التصرفات الصهيونية أو على الأقل إدانتها، وتحريك المجتمع الدولي للضغط على دولة الاحتلال ، وفي الأيام الأخيرة ظهر

المزيد


القدس تتطلع إلى أثرياء العرب لحماية هويتها الإسلامية

آذار 14th, 2008 كتبها khaled khalel نشر في , سياسة, صحافة وأخبار, فلسطينيا

في ظل غياب كامل للأثرياء العرب والمسلمين عن دعم القدس المحتلة وانشغالهم بشراء الفضائيات والمصالح التجارية ، يتنافس أثرياء اليهود في الداخل والخارج لدعم المشاريع الاستيطانية وبناء الكنس في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة من المدينة.

ورغم وجود العديد من المشاريع العربية والإسلامية فإنها شحيحة وتبعد عن قلب المدينة الأكثر عرضة للتهويد، الأمر الذي دفع مسؤولين فلسطينيين إلى مناشدة الأثرياء العرب لمنافسة نظرائهم الإسرائيليين في دعم المدينة المحتلة.

ويعود التدفق الملحوظ للأثرياء اليهود إلى المدينة لعدة اعتبارات دينية وسياسية تهدف في النهاية إلى تغيير معالم المدينة الإسلامية بالاستيلاء على المنازل العربية، وإقامة الأحياء اليهودية، ومنع السكان العرب من تطوير أحيائهم.

الأثرياء يتنافسون
إضافة إلى الدعم الحكومي غير المتناهي للمشاريع الاستيطانية في القدس ، أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية بأن عددا من الأثرياء اليهود في إسرائيل وخارجها يتبرعون بسخاء لصالح القدس.
وأوردت في عددها يوم الاثنين أسماء أثرياء يتسابقون على دعم المشاريع اليهودية في المدينة بينهم رجل الأعمال البريطاني من أصل روسي يفغيني شفدلر الذي تبرع بنحو سبعة ملايين دولار، ورجل الأعمال الأوكراني غنادي بوغلوبوف الذي تبرع بنحو ثلاثة ملايين دولار، ورجل الأعمال المالطي فديم رابينوفيتش الذي تبرع بأكثر من خمسة ملايين دولار.

وفي تفسيره لهذا السباق على دعم المدينة ، أوضح العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي طلب الصانع أن ذلك مرتبط بعدة دوافع بينها محاولة التعويض نتيجة إحساس هؤلاء الأثريا

المزيد


الطالباني يخيّر حزب العمال بين تسليم السلاح ومغادرة العراق

آذار 8th, 2008 كتبها khaled khalel نشر في , سياسة, صحافة وأخبار, عراقيا

خير الرئيس العراقي جلال الطالباني متمردي حزب العمال الكردستاني بين تسليم السلاح ومغادرة شمال العراق.

 
وقال في مؤتمر صحفي مع الرئيس التركي عبد الله غل في أنقرة أمس إن أوامر أعطيت لحكومة إقليم كردستان للضغط على التمرد الكردي في هذا الاتجاه, وأضاف أن العراق لن يقبل أبدا شن حزب العمال هجمات على تركيا.
 
ديمقراطية تركيا
أما غل فقال إنه "لا يوجد بلد يقبل وجود مجموعة إرهابية على أراضيه", ودعا حزب العمال لوضع السلاح, وقال إن في تركيا الديمقراطية متسعا لحل الأزمة الكردية, في وقت لوح فيه الجيش التركي هذا الأسبوع بمزيد من العمليات عبر الحدود إذا اقتضى الأمر.
 
ويسعى حزب

المزيد


فلتدفع إسرائيل فاتورة عدوانها

آذار 7th, 2008 كتبها khaled khalel نشر في , سياسة, صحافة وأخبار, فلسطينيا, من دين الإسلام

عندما تنتهي المذبحة الجماعية التي تنفذها إسرائيل ضد فلسطينيي غزه، سوف تترك القطاع عاريا إلا من آثار الدمار والموت والآلام. هذا المشهد سوف يؤرق ضمائر القادرين من الفلسطينيين والعرب والمسلمين، كما يحرك المنظمات الدولية المعنية بالحد من أضرار الحروب وآثامها. وفي ظل مشاعر التعاطف والتراحم مع أهل القطاع، والالتزام بالقضية الفلسطينية وبالقضايا الإنسانية سوف يهرع هؤلاء إلى مساعدة عوائل الشهداء التي افتقدت من يعولها، وإلى تعمير البيوت المهدمة، وإلى تشغيل المرافق العامة التي تحطمت تحت وطأة العدوان الإسرائيلي. واجب النجدة يحركه شعور التضامن مع شعب شقيق، وفداحة الأذى الذي ألحقه ويلحقه العنصريون الصهاينة بالضحية. قد تكون الكلفة المادية غالية، ولكنها تهون أمام ما يدفعه الفلسطينيون، وأمام صمود رجال ونساء غزة، ودفع هذه الكلفة هو أقل الإيمان. هل في ذلك من خطأ؟.

قطعا لا! التخلف عن دعم القطاع وأهله في وجه الغزوة الإسرائيلية البربرية هو سقوط أخلاقي وتفريط وطني واندحار سياسي. الواجب الإنساني والقومي يقضي بتقديم كل عون إلى أهل غزة لكي يتمكنوا من ممارسة حقهم في الحياة، لكي يتمسكوا بالأرض، ولكي يساهموا في دحر نازية القرن الحادي والعشرين. من يفعل ذلك لا ينصر سكان القطاع فحسب، وإنما ينتصر لنفسه أيضا ولحريته وللقيم الإنسانية. إلا أن تقديم الدعم المباشر وحده إلى القطاع لا يكفي. الاقتصار عليه قد يحوله إلى عكس الغاية المرتجاة منه. حتى يحقق الدعم هذه الغاية فإنه ينبغي أن يوضع في سياق النضال ضد العدوانية الإسرائيلية. ينبغي أن يساهم في كسر حلقة مفرغة تتحول مع الوقت إلى لعبة تستطيبها سادية الصهاينة العنصريين.

شهدنا بالأمس القريب نموذجا لعمل هذه الحلقة في جنوب لبنان. فخلال حرب تموز(يوليو) 2006، مارس الإسرائيليون سياسة الأرض المحروقة ضد اللبنانيين. أسقطت إسرائيل زهاء أربعة ملايين ونصف من القنابل العنقودية على لبنان خلال الحرب. هذا العمل وحده أثار ضجة كبرى في العالم. كينيث روث، المدير العام لمنظمة «هيومان رايتس وايتش» انتقد الهجمة العنقودية ودعا إلى تحريمها في القانون الدولي ما دامت تسبب أضرارا غير محدودة وغير محسوبة للمدنيين. إضافة إلى هذه القنابل، استخدم الإسرائيليون أسلحة أخرى متعددة من أجل تدمير البنية التحتية اللبنانية وإلحاق أوسع الأضرار بالأهداف المدنية إلى درجة أن تقرير فينوغراد الإسرائيلي نفسه دعا إلى مراجعة هذه الاستهدافات.

تصل كلفة الأضرار التي ألحقها الإسرائيليون بلبنان إلى ما يفوق ثلاثة بلايين دولار إذا حسبت كلفة الأضرار المباشرة وغير المباشرة، وإذا قدرت الفرص الاقتصادية الضائعة التي فوتها العدوان على لبنان. لقد تعرض ما يفوق المائتي قرية جنوبية لبنانية إلى الأضرار الفادحة. بلدة بنت جبيل وحدها دمر فيها أكثر من 1000 وحدة سكني

المزيد


لا تنسوا الحصار

آذار 6th, 2008 كتبها khaled khalel نشر في , سياسة, صحافة وأخبار, فلسطينيا, من دين الإسلام

جرت العادة في عالمنا العربي على أننا إذا ابتلينا ببلية جديدة أنستنا هذه البلية ما كان قبلها من بلايا ، ولئن كانت المحرقة التي قامت بها القوات الفاشية الصهيونية في غزة قد تعدت كل الحدود وفاقت كل التوقعات وسط صمت عربي وعالمي مريب يوحي في بعض جوانبه بالتواطؤ مع العدو الفاشي الصهيوني ، ولئن كانت النتائج المترتبة على هذه المحرقة يصعب وصفها أو التعبير عن مدى قبحها وفظاعتها وبشاعتها ، فإننا نود أن نلفت انتباه أبناء أمتنا خاصة والعالم من حولنا عامة أنه لا يزال هناك حصار خانق مفروض على أكثر من مليون ونصف مليون إنسان في قطاع غزة ، وأن هذا الحصار لا يستثني شيئا ، فالغذاء والدواء والوقود وكل شيء هناك ممنوع على أهل القطاع ، كما يمنع خروج حتى الهواء من غزة إلى ما حولها ، مما تسبب في أضرار لا يعلم مداها إلا الله .
نعم المصاب الناتج عن المحرقة اليهودية في غزة جلل والخطب عظيم لكن لا ينبغي في غمرة الانشغال بها أن نغفل قضية الحصار ، إننا ندعو إلى التحرك في كل الاتجاهات بحيث لا ننشغل بقضية على حساب أخرى ، وهنا لابد من توزيع الأدوار والمهام على قدر الطاقات المتوافرة ، فمع التركيز على إدانة وتجريم وفضح جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين في المحرقة التي ارتكبها في غزة لابد من فضح الاحتلال وأعوانه ومسانديه في حصارهم الجائر لقطاع غزة ، هذا ا

المزيد


المقاومة وليست حماس هي المشكلة

كانون الثاني 31st, 2008 كتبها khaled khalel نشر في , سياسة, صحافة وأخبار, فلسطينيا

لا يكفي أن نتابع أخبار الاشتباكات والتجاذبات الحاصلة في البؤر الساخنة بالعالم العربي، فلسطين ولبنان والعراق مثلاً، لأن الأهم من ذلك أن نتحرى العوامل التي تحرك تلك الاشتباكات. وأخشى أن يصرفنا استغراقنا في تتبع تفاصيل الأحداث المثيرة المتلاحقة في تلك المناطق عن إدراك دور القوى المحركة ذات المصلحة الحقيقية في تفجير الأوضاع، وحرصها على تعزيز طرف دون آخر بحيث يبدو في ظاهر الأمر رجحان كفة ذلك الطرف «المسنود» انتصاراً له، في حين أنه في حقيقة الأمر كسب تحققه القوى المحركة وهي تسعى لتنفيذ مخططاتها على مختلف الجهات.

الحالة الفلسطينية نموذج لما أدعيه ذلك أننا نشهد منذ ظهرت نتائج الانتخابات التشريعية التي أجريت في شهر فبراير عام 2006، أن ثمة تصعيداً مستمراً في الاشتباك بين حركتي فتح وحماس. ذلك أن حركة فتح التي ظلت قابضة على السلطة منذ توقيع اتفاق أوسلو في عام 1993 فوجئت بأن ثمة قوة أخرى صاعدة انتزعت منها الأغلبية، واستحقت أن تباشر السلطة وأن تكون شريكة في القرار السياسي. ولعل كثيرين يذكرون التصريحات التي نقلها التلفزيون آنذاك لبعض قادة فتح التي أعلنوا فيها عن دهشتهم لما جرى، ورفضهم المشاركة في حكومة حماس، ومنهم من اعتبر مثل هذه المشاركة «عاراً» يتعين على فتح أن تنأى بنفسها عن التورط فيه.

كان بعض الذين احتكروا السلطة وانتفعوا من مواقعهم فيها سنين عددا قد أغضبهم ذلك التحول الذي أفقدهم مناصبهم وميزاتهم، إلا أن الرافض الأكبر لنتائج الانتخابات كانت "إسرائيل" والولايات المتحدة، اللتان أعلنتا مقاطعتها للحكومة التي ترأسها حماس. وسواء كانت تلك مصادفة أم لا فالحاصل أنه منذ بدايات عام 2006 أصبحت بعض قيادات فتح القابضة على «السلطة» تقف في مربع واحد مع الأمريكيين والإسرائيليين.

هذا الاصطفاف كان مفهوماً ومنطقياً، لأن عناصر السلطة التي كانت مهيمنة على القرار الفلسطيني كانت ذاتها التي رتبت أمر اتفاق أوسلو الذي تعتبره الكتابات الإسرائيلية أهم صفقة سياسية في تاريخ الدولة العبرية منذ تأسيسها. الأمر الذي يعني أن تلك العناصر لم تكن محتكرة للسلطة أو منتفعة بها فحسب، وإنما كان لها أيضاً موقفها السياسي و«الإيجابي» الذي باركه الإسرائيليون والأمريكيون، ولم يعتبروه عقبة في طريق مسارهم ومخططاتهم.

حين ظهرت حماس في الأفق وفرض عليها التصويت لصالحها في الانتخابات أن تشارك في السلطة والقرار فإن ذلك كان يعني أن ثمة عنواناً جديداً في ا

المزيد


الميثاق الإسلامي الأوروبي دعوة للاتحاد و للحوار

كانون الثاني 25th, 2008 كتبها khaled khalel نشر في , تربية, سياسة, صحافة وأخبار

تأسس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا   في بريطانيا أواخر سنة 1989م  ويهدف إلى الحفاظ على الوجود الإسلامي في أوروبا والارتقاء بمستواه العام وخدمة مصالحه وتمكينه من أداء رسالته في التعريف بالإسلام والدعوة  ضمن الأطر القانونية الأوروبية.

 وساهم  اتحاد المنظمات الإسلامية في تكوين روابط  وهيئات ومؤسسات ومراكز  إسلامية منتشرة في  أكثر  من ستة وعشرين بلداً أوروبياً، تعمل جميعها  على توطين الإسلام في الغرب بالاندماج الإيجابي للمسلمين في مجتمعاتهم، اندماجاً يجمع بين الحفاظ على الهوية الإسلامية وممارسة المواطنة الصالحة بخدمة الصالح العام، وتحقيقاً لمبادئ الأمن والانسجام.

كما سعى الاتحاد لإيجاد المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية   ومقره  "ايرلندا" كمرجعية  دينية مستقلة متخصصةٌ  بفقه الأقليات المسلمة في الغرب  تلبي متطلباتها  الشرعيّة والفقهية  بفتاوى وبحوثٍ ودراسات تعالج قضاياها، وتحلُ مشاكلها، وتخفف من معاناتها من منطلقات إسلامية مستوحاة من  الكتاب والسنة وما أجمعت عليه الأمة من غير تكلف أو غلو في إطار يجمع بين الأصالة والحداثة، وبين المبدئية والمرونة.

و تأتي خطوة الميثاقً الإسلامي الأوروبي امتدادا و تتويجا لعمل جماعي مشترك بين عديد من الجمعيات والمؤسسات الإسلامية استمر لأكثر من ثمانية سنوات  أقر بعدها الميثاق الذي  يهدف إلي ترسيخ قيم الاعت

المزيد


التالي



تعديل على بعض الأقوال المأثورة

من طلب العلا اليوم سهر مع الكبار

إن لم تكن معي فأنت تعمل في قناة الجزيرة

النسيان نعمة إلا في تذكر الباسوورد